17 شهيداً في غزة.. والداخلية وحماس تحذّران من استهداف الشرطة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، وصول 7ا شهيدا و23 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء العدوان الإسرائيلي.

وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم وانتشالهم حتى الآن.

ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 1,273 شهيدا، فيما بلغ عدد المصابين 4,223 مصابا، إلى جانب انتشال جثامين 813 شهيدا.

وبذلك يرتفع العدد التراكمي للشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 73,407 شهداء، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 174,335 إصابة.

من جهتها، ناشدت وزارة الداخلية والأمن الوطني الوسطاء والمجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير والمجازر المرتكبة بحق جهاز الشرطة.

وأكدت أنّ “كل المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير جرائمه لا صحة لها، وأن الاحتلال يعمل على تغييب جهاز الشرطة لنشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني”.

وأضافت وزارة الداخلية والأمن الوطني في تصريح لها أنّ “الصمت الدولي على الاستهداف المتواصل لجهاز الشرطة في غزة، وعدم التحرك الفاعل من قبل الوسطاء شجعا الاحتلال على ارتكاب مزيد من المجازر بحق جهاز الشرطة”.

بدوره، أكّد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، عبر حسابه في “تلغرام”، أنّ قصف الاحتلال لأحد المواقع المدنية في غزة يمثّل “مجزرة وحشية جديدة يرتكبها الاحتلال، في تصعيد خطير واستهتار كامل بكل الدعوات إلى وقف إطلاق النار”.

وأضاف قاسم أنّ “مجلس السلام يتحمّل مسؤولية عن هذا التصعيد لعدم قيامه بمسؤولياته بالضغط على الاحتلال وإلزامه بما تم الاتفاق عليه، لذا فإن مجلس السلام أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجدّيته في إدارة الوساطة والمفاوضات”.

وتأتي المجازر الإسرائيلية في إطار الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث يعمد “الجيش” الإسرائيلي إلى قصف مناطق من القطاع بقذائف المدفعية، والقصف الجوي بالطائرات الحربية والمسيّرة، إضافة إلى نسف الأحياء السكنية.