“فارس”: الملاحة في مضيق هرمز تخضع لسيطرة القوات الإيرانية.. والسفن تنتظر إذن العبور

أكدت وكالة “فارس” الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنّ الملاحة في مضيق هرمز تخضع لسيطرة ورصد مستمرين بإرادة القوات المسلحة الإيرانية رغم الدعاية المغرضة للعدو الأميركي.

وشدّدت الوكالة على أنّ أي حركة ملاحة في مضيق هرمز تتمّ بإرادة إيران، موضحةً أنّ السفن التجارية وناقلات النفط وسفن البضائع تنتظر على جانبي مضيق هرمز الحصول على إذن العبور من القوات الإيرانية.

جاء ذلك في غضون تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، زعم فيها أنّ مضيق هرمز “أصبح تحت السيطرة الأميركية”.

وقال “هل ينبغي لنا تغيير اسمه إلى مضيق ترامب؟”.

وفي وقتٍ سابق الأربعاء، أعلن حرس الثورة في إيران أنّ ناقلتي نفط مخالفتين تعرّضتا لانفجار واحتراق من جرّاء اصطدامهما بلغم، بعد عبورهما مساراً غير قانوني بتحريض من الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح الحرس أنّ الناقلتين كانتا قد أنزلتا طواقمهما بتحريض من الجيش الأميركي قبل ساعات، ووُضعتا تحت تصرّف عملاء أميركا للعبور عبر مسار غير قانوني، حيث انفجرتا وتوقّفتا وهما تحترقان.

وأشار حرس الثورة، في بيانٍ، إلى أنّ القوة البحرية التابعة لحرس الثورة كانت قد حذّرت سابقاً من مخاطر العبور عبر الممر الملغّم.

وشدّد الحرس على أنه من المتوقّع فرض تنبيهات وعقوبات إضافية على شركات الشحن البحرية التي تنخدع بالأوامر الأميركية بدلاً من اتباع الإجراءات وسلوك المسار القانوني وتضع سفنها تحت تصرّف العدو، مُحدّدةً أنّ هذه العقوبات ستُنَفّذ قريباً. 

وأكّد المسؤولون الإيرانيون مراراً وتكراراً أنّ مضيق هرمز سيبقى مغلقاً، وأنّ السماح بمرور السفن سيقتصر حصراً على السفن التجارية وفقاً لمذكّرة التفاهم المُعتمدة، مشدّدين على أنّ إعادة فتح المضيق بالكامل لن تتمّ إلّا مقابل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار، وتنفيذ واشنطن لالتزاماتها وفقاً للمذكّرة.

وفي ضوء ذلك، ومع تجدّد العدوان الأميركي أمس الثلاثاء على إيران، تجاوزت أسعار النفط العالمية مستوى 95 دولاراً للبرميل.

وجرى تداول خام برنت قرب 96 دولاراً للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 91 دولاراً، وسط مخاوف متزايدة بشأن إمدادات النفط وحركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ويأتي ذلك في ظلّ انخفاض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ عام 1982، متأثّراً باستمرار عمليات السحب الطارئ لمواجهة نقص الطاقة العالمي.